بعد أشهر طويلة من الإعداد والتحضير ها هو المشروع برائداته ورواده يرى النور، لقد كان حلماً فصار حقيقة وغدا سيثمر أفكارا تنتج مشاريعا وقصص نجاح.
بهذه المناسبة اتقدم بالشكر الجزيل لكل من أسهم/ ت في إنجاح هذا المشروع وإلى طاقم الحاضنة الرائع والمميز الذي ما كان لهذا اللقاء أن يتم وأن يبدأ لولا متابعتهم والجهد الاستثنائي الذي بذلوه.
كل عمل صالح يبدأ حلماً، وكل فكرة يلتقطها مفكر أو مبدع تصير مشروعاً، وكل نجاح كبير يقف وراءه من يلتقط الفرصة ببصيرة في وقتها ويقبل التحدي متجاوزا حدود الزمان والمكان. ومن غير الشباب هم أهل لذلك؟
إننا كفلسطينيين مطالبين الآن بقبول التحديات التي فرضت علينا، لأننا بكل وضوح لا خيار أمامنا سوى البقاء.